نساء ومهرات ومجتمع

ثقافة .طبخ .خياطة .اسرة. هيوايات .ازياء .تجميل.تسريحات .حلويات .كتب .خواطر .اشغال يدوية .

مواضيع نساء طبخ خياطة امومة متزوجات مطلقات عاملات ازياء اشغال يدويت


سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

» كسب وتجارة US100اوUS 300حسب الشطارة
الجمعة مايو 22, 2015 6:44 pm من طرف Admin

» استشارات زوجية لالاستاذ مخيص العلاقات الزمجية خليفة المحرزي
الثلاثاء يناير 13, 2015 3:36 pm من طرف Admin

»  لاعلان نتائج بكالوريا الجزائر 2014
الإثنين يونيو 30, 2014 8:58 am من طرف Admin

» البرنامج اليومي في رمضان
الإثنين يونيو 02, 2014 7:30 pm من طرف Admin

»  الامتحان التجريبي لمادة الفيزياء لشهادة البكالوريا 2014 ثانوية عرجون معمر الشلف
الأحد مايو 25, 2014 11:13 am من طرف Admin

» كان يامكان
الأربعاء فبراير 19, 2014 11:24 am من طرف Admin

» : كسب المال من مناصب عمل في شركة تسويق وانت في منزلك
السبت فبراير 01, 2014 12:38 pm من طرف Admin

» اسطورة جزائرية من التراث اسمها يوم العجوز
الخميس يناير 30, 2014 9:50 pm من طرف Admin

» كيف تكسب المال من موقع امزون
الأربعاء يناير 29, 2014 6:16 pm من طرف Admin

يناير 2017

الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني




    7 أخطاء يرتكبها المبتدئون في البيع أون لاين

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 211
    نقاط : 609
    الجواهر : 1
    تاريخ التسجيل : 17/02/2013
    العمر : 41
    الموقع : proudtobeamuslim75.webs.com

    ورقتي
    جنتي:
    2/3  (2/3)
    حريتي: الميدان
    03062013

    7 أخطاء يرتكبها المبتدئون في البيع أون لاين

    مُساهمة من طرف Admin


    7 أخطاء يرتكبها المبتدئون في البيع أون لاين
    يوسف ماثيوس 3 يونيو 2013 أترك تعليقاً
    في مقالاتنا السابقة عن التسويق باستخدام صفحات الهبوط، ناقشنا كثيرًا مسألة بناء عادات جيدة في إنشاء قائمة فحص لأفضل الاختبارات والتدريبات لصفحات الهبوط. هذه وسيلة جيدة للتأكد من أنك لن تكرر أي أخطاء في عملك أثناء إنشاء صفحة الهبوط.


    ومع ذلك فإن أعظم التدريبات جيدة بمقدار فهمك لها، وأحيانًا يكون أفضل طريق لتعلم كيف أن تصبح مسوق أفضل، هو أن تعرف ما لا يجب عليك أن تفعله.

    قائمتنا الخاصة بالأخطاء الكلاسيكية لصفحات الهبوط ستساعدك على منع الخطو داخل ما يمكن اعتباره المعادل الإعلاني لمواقف شارلي شابلن في الحياة.

    أو7 طرق تستطيع بها أن تخطو داخل أنبوب صفحة الهبوط وتعود بروائح التحويلات التي تساوي المزيد من النقود (من المفترض أن تكون هذه الرائحة كرائحة الزهور وليس شيئًا آخر J).

    الخطأ رقم 1: عدم توافق الرسالة التسويقية
    إذا كنت تريد أن تفعل شيء واحد فقط خطأ، ليكون سبب فشل حملتك التسويقية، فسيكون هذا هو الشيء .. إنه شيء أساسي للغاية لدرجة أن الأمر عصف بذهني أكثر من مرة وجعلني أتسائل، كيف يمكن لهذا الخطأ أن يصدر من أحد؟ توافق الرسالة التسويقية يحدث عندما يكون العرض/الرسالة التي تضعها في الإعلان تحتفظ بنفس النص والكلمات التي يجب أن تكون في صفحة الهبوط .. ليس هذا فحسب .. الأمر أكبر من هذا بكثير.

    يجب أن يحتوي الإعلان الخاص بك على نفس الكلمات والألوان والعرض والهدف، حتى يسير عبر إعلان أدوردز أو البانر الدعائي الذي تضعه في موقع ما، مارًا في أنبوب خاص متناسق ليصل إلى صفحة الهبوط، التي تحتوي على نفس التفاصيل، فلا يشعر الزائر بأي فارق، أو أن يحدث له انفصال عاطفي عما كان لديه حينما يرى الإعلان.

    ومن هذا المنطلق لا يصح بأي حال من الأحوال أن تحمل الزائر إلى صفحة موقعك الرئيسية متجاهلاً صفحة الهبوط، وكذلك لا يجب عليك أن تضع إعلان أو نص إعلاني مخالف لما في صفحة الهبوط.

    متى كسرت للزائر هذه القوة الدافعة التي جاء إليك بها عن طريق الإعلان، ستبدو كما لو أنك صفعته في وجهه صفعة قاسية للغاية، وكأنك تقول له: خدعتك يا صغيري .. تستطيع الذهاب إلى أي مكان غير هنا. إن لم تستطيع الحفاظ على رسالتك في الحملة التي تقوم بإنشاءها على نقطة التواصل، فستفشل في الهدف الأكبر لحملتك.

    يحدث نفس الأمر حينما يتم التعامل مع نفس الحملة من أكثر من قسم تسويقي بدون تنسيق مشترك .. فتجد أن مسئول التسويق بالإيميلات لم يقم بعمل تناسق مع المسئول عن حملة أدوردز، ومدير حملة أدوردز لا يعرف مدير التسويق بالميل أساسًا. هذا، ولم أتحدث بالطبع عن توجهاتهم الفكرية المختلفة، وعدم عنايتهم بضرورة توافق الرسالة التسويقية.

    إذا كان الأمر يحدث بهذا الشكل لديك، قم بتجميع جميع الأفراد المسئولين عن الحملة في غرفة واحدة (أو اطلب من مدير التسويق أن يقوم بهذا الأمر عنك) وضع أمامهم علبة التحول التسويقية واطلب منهم جميعًا رسم تدفق حملاتهم على السبورة البيضاء، وكيفية عملها، وقم بالتعديل إذا وجدت شيء خاطيء، وتأكد من أن الرسالة التسويقية قد وصلت إلى الجميع بدون تغيير، وبدون سوء فهم.

    تحذير هام: إن لم تقم بمعالجة النقطة رقم 1 في عملية التسويق لصفحات الهبوط، ستجد أن باقي عملك يتسم بعدم الاتزان والسير في الطريق الصحيح.

    الخطأ رقم 2: تأكد من الزر الخاص بنداء الإجراء CTA يعمل بشكل صحيح
    يبدو الأمر طريفًا .. أليس كذلك؟

    حسنًا .. لنتخيل سويًا ما حدث ..

    لقد قضيت 3 أيام شاقة تقوم بمناقشة الهدف التسويقي، ورسم الخطوط العريضة لصفحة الهبوط، ثم تصميمها، وصياغة نصها الإعلاني بشكل جيد، ثم انتهيت منها على أكمل وجه، وأعجبك شكلها للغاية بعد الانتهاء منها، ومن ثم بدأت في حملتك الإعلانية التي تكلفت 2,000$ مع جوجل أدوردز، وتنفست الصعداء أنت وفريق عملك، ثم أخذت أجازة آخر الأسبوع.

    وانطلقت لتمضية وقتك في الأجازة فتخرج وتتنزه وتمرح، وأنت غارق في أحلام اليقظة، متخيلاً حجم الصفقات الذي سيتدفق إلى قائمتك البريدية يفوق الوصف، وأنك حتمًا مقدم على ترقية في أقرب وقت .. هذا غير المكافآت .. يالها من أحلام.

    وبعد انتهاء أجازة آخر الأسبوع، وعدت إلى العمل منتشيًا مستبشرًا، وطلب منك رئيسيك إرسال تقرير ببيانات العملاء الذين قاموا بالتسجيل في العرض الخاص المقدم من الشركة.

    فذهبت إلى جهاز الكمبيوتر، وفتحت مدير القائمة البريدية لتطبع تقرير ببيانات العملاء لتفاجأ بعدم وجود اسم أو إيميل واحد !!!!!!

    وحينما تشك – وأنت محق في ذلك في الواقع – أنه ربما يكون قد أصاب حملتك شيء ما، تذهب للكشف عليها لتجد أن الـ 2,000$ قد تحولوا إلى 0$ وأن هناك تقارير بآلاف الزوار الذين تم إرسالهم إلى صفحة الهبوط خاصتك !!!! ماذا حدث إذن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    وحينما تسرع أصابعك المرتعشة لتدخل على صفحة الهبوط كالمجنون لترى ما بها، تجدها كما هي ولا يوجد بها خلل ظاهري في التصميم، ولكن حينما تقوم بالضغط على زر نداء الإجراء Call-To-Action تجد أنك قد تحولت إلى صفحة 404.

    حاول أن تتخيل الموقف .. رئيسك يقف فوق رأسك الآن ويسألك كيف حدث هذا؟

    فتتلعثم وترتبك وتختلط الحروف على لسانك فلا يعي منك شيئًا، ولا يفهم كلمة مما تقول .. وحينما تستجمع أفكارك وتستطيع الحديث بصورة طبيعية تخبره في ذهول: لقد قمنا باختبارها على جهاز (مراد) وكانت تعمل بشكل جيد !!!

    حسنًا .. أتمنى أن تكون محظوظًا في العثور على وظفية جديدة .. ولكنه خطأك L.

    هذا الخطأ لا يجب أن يحدث أبدًا…

    حينما تنتهي من تصميم صفحة الهبوط الخاصة بك، وقمت برفعها على الإنترنت، قم – بتأن شديد – باختبارها على أكثر من متصفح من أكثر من مكان، من أكثر من جهاز، من أكثر من نوع من الأجهزة، حتى تتأكد من أنها تعمل بشكل جيد .. صفحة الهبوط لا تحتوي إلا على زر واحد فقط لتختبره، فما عليك إلا أن تضغط على هذا الزر من أماكن مختلفة.

    وحينما تتأكد أن هذا الزر يعمل بشكل جيد .. وهنا فقط .. ابدأ في حملتك الإعلانية على أدوردز.

    على الرغم من تفاهته، فهذا الدرس لا يجب أن يُنسى ..

    الخطأ رقم 3: الإعلان عن شيء آخر غير الهدف الرئيسي لصفحة الهبوط
    لقد رأيت صفحات هبوط حقيقية – وليست من العالم الآخر – تم تركيزها لأجل هدف تسويقي واحد، كأخذ كوبون خصم مقداره 50%، أو نموذج تسجيل لجمع بيانات عملاء Lead Gen، وهذا شيء طبيعي وهو ما نتحدث عنه ليل نهار .. ولكن بينما يرتفع بصري إلى أعلى يمين الصفحة أجد فجأة شيء ما لفت انتباهي .. ما هذا؟ لحظة .. إيييييييييييييييييه .. إعلانات جوجل أدسنس Google Adsense في صفحة الهبوط .. هل تمزح؟

    هل تفهم ما يعنيه وجود إعلانات لمنتجات/خدمات أخرى في صفحة هبوط؟

    يعني بكل بساطة أنك قد أنفقت وقتك وجهدك ومالك على الحملات الإعلانية – التي يكون تكلفة الزائر فيها في بعض الأحيان فوق 2 دولار – وأتيت بالزائر إلى موقعك، لتعطي لشخص آخر – الذي يظهر إعلانه في جوجل أدسنس – نتيجة جهودك على طبق من ذهب بدون أي تعب.

    صفحة الهبوط سبب اختراعها في الأساس هو أنه يجب أن تكون مركزة على هدف تسويقي واحد، وتحمل رسالة واحدة، لأجل مهمة واحدة، وغرض وحيد .. كل هذا يجب أن يراه ويستشعره الزائر ..

    فلا يجب أن يكون في صفحة الهبوط أي مشتتات من أي نوع .. بل إن الفكرة القديمة السائدة عن جلب الزائر إلى الصفحة الرئيسية لموقعك قد بطلت، لأن الزائر الذي يأتي إلى الصفحة الرئيسية سيرى الكثير من الروابط والمشتتات التي ستأخذه بعيدًا عن الزر الذي – الهدف التسويقي – تريد منه أن يضغط عليه.

    إذن .. ما الذي يجب عليك فعله كمسوق محترف يقوم بتصميم صفحة هبوط؟

    صفحة الهبوط لا يجب أن تحتوي على العناصر التالية:

    - أي روابط تسمح بالإبحار في موقعك الرئيسي: حتى لوجو موقعك لا تجعله قابل للضغط Clickable وهو عادة ما يؤدي إلى الذهاب للصفحة الرئيسية، ولكن لا تجعله قابل للضغط حتى لا يجد الزائر أمامه زر يضغطه غير زر نداء الإجراء Call-To-Action.

    - أي بانرات دعائية لعروض أخرى: خطأ كبير حتى ولو كان أحد العروض الخاصة بالموقع وبمجالك .. صفحة الهبوط مصممة لغرض واحد فقط.

    - إعلانات جوجل أدسنس: وطبعًا هذه فضيحة لا نستطيع الاستفاضة في الحديث عنها أكثر مما قلناه في هذه النقطة .. ولكن إعلانات جوجل – في هذا الموطن – تحول الصفحة من صفحة قيمة إلى صفحة رخيصة سبام، فقيرة في المحتوى والقيمة.

    الخطأ رقم 4: لا تسرق الصور
    ما أسهل سرقة الصور .. إنه شيء ممتع بحق، أن تفتح محرك بحث جوجل للصور image Google search وتقوم بكتابة الكلمة المعبرة عن الصورة التي تريدها، ثم .. نسخ Copy .. حفظ باسم Save as .. وتضعها في موقعك وانتهت القضية.

    بعض الشرفاء من الناس يقوم بالدخول على مواقع الصور وأخذ الصورة التي تروق له، ولكن بدو نزع حقوق الملكية من عليها، وهي عبارة عن علامة مائية في الصورة يعرف بها الناس أجمعين كم أنت فقير لا تملك 2 دولار تشتري بهم هذه الصورة، لذلك تأخذها مجانًا .. وهو نفس الانطباع الذي يأتي في أذهانهم حينما تسرق صورة – وسامحني في التعبير – من أحد المواقع الأخرى بدون أي مراعاة لحقوق الملكية.

    الصورة التي تأخذها بدون حق، تضعك في موقف سيء للغاية إذا عرف أحدهم هذا عنك، فهو سيظهرك بمظهر الشخص الفقير الذي لا يملك من المال ما يعينه على شراء صورة لا يتجاوز سعرها 5 دولار فيضطر إلى سرقتها، وكذلك هو بالتالي أفقر من أن يعرض عليّ عرض مفيد، فضلاً عن أن يكون شخص نصاب – عفوًا – يريد خداعي.

    إجمالاً .. أنت تفقد ثقة عميلك.

    ابتعد عن هذا الأمر .. استثمر في الصور بنقودك .. لا بأس على الإطلاق لمن يدفع أكثر من 2,000$ مقابل حملة إعلانية أن ينفق 2% من هذا المبلغ مقابل بعض الميديا التي ستساعده في عمله .. فكر فيها جيدًا من هذا المنطلق، وحافظ على المظهر الذي تبدو به أمام العملاء.

    الخطأ رقم 5: أن تدفعه للبحث عن زر نداء الإجراء CTA
    لا يجب على الزائر الذي يأتي إلى صفحة الهبوط أن يسأل هذا السؤال أبدًا: “ما المفترض عليّ فعله هنا؟”

    في أول 5 ثوان من وصول الزائر إلى صفحة الهبوط يجب عليه أن يتبين الغرض من الصفحة والطريقة التي يجب أن يتفاعل بها معها. عادة ما يكون زر التفاعل (نداء الإجراء أو Call-To-Action) كبيرًا بارزًا متألقًا مصنوع بألوان غاية في الجودة والوضوح. اصنعه بأضعاف ما تصنع به الأزرار العادية، حتى حينما يراه الزائر يعرف جيدًا الاتجاه الذي يجب أن يسير فيه بمجرد أن تقع عينه عليه.

    هناك طريقة جيدة للتفكير بعقلية الزائر الذي يأتي إلى موقعك، وبناءًا على هذه الطريقة تستطيع رسم خريطة تحرك الزائر في موقعك ..

    حينما يأتي المسافرون إلى منطقة التذاكر في أي مطار، خاصة إذا وصلوا متأخرين عن موعدهم، يحتاجوا إلى أن يعرفوا 3 أشياء رئيسية:

    أين أنا بالضبط؟
    إلى أين من المفترض أن أذهب؟
    هل لديّ وقت كاف لاحتساء القهوة في كافيتيريا المطار قبل ركوب الطائرة؟
    لمعالجة هذه اللحظة التي تحوي لحظة خاطفة من الفزع والارتباك، ينظر المسافر حوله بحثًا عن مكان يستقي منه معلوماته. يحتاج هو في هذه اللحظة أن ينظر إلى شاشة الاستعلامات التي تخبره بمواعيد وصول/مغادرة الطائرات من وإلى المطار Departures TV، يحتاج إلى معرفة البوابة التي يغادر منها ليصل إلى وجهته، يحتاج إلى خريطة تخبره “أنت هنا الآن” ومن ثم ينطلق إلى بوابة المغادرة.

    بمجرد معرفة هذه المعلومات الأساسية عن (أين هو، إلي أين من المفترض أن يذهب، كيفية الذهاب إلى وجهته) يتحول مزاجه العاطفي إلى مزاج هاديء حال من يقوم بعمل جولة تسويقية Shopping .. هذا يحدث لنا جميعًا، ففور أن نعرف وجهتنا، وميعاد طائرتنا، ونتأكد أنه لدينا بعض الوقت، نقوم فعليًا بعملية تسوق سريعة، لشراء بعض الكتب، أو احتساء فنجان من القهوة .. هذا أمر طبيعي تمامًا.

    هذا هو ما يجب عليك فعله في صفحة الهبوط بالضبط.

    وضح له بشكل موجز:

    - عن ماذا تتحدث هذه الصفحة.

    - كيف يقوم بإتمام الصفقة.

    - عدم الضغط عصبيًا عليه بأي صورة من صور السرعة (ولهذا السبب رفضنا في الخطأ رقم 5 أن يكون هناك مربع حواري يسأله المغادرة أو البقاء .. أي يطلب منه اتخاذ قرار سريع).

    والآن .. الآن فقط، سترتخي أعصابه – بصورة لا إرادية – ويشعر بالكثير من الهدوء وهو يتجول في أنحاء الصفحة ليكتشفها أكثر، ثم يقوم بالإجراء المطلوب منه CTA بهدوء شديد، وبدون أي ضغط عصبي من أي نوع.

    الخطأ رقم 6: أن تحكي قصة حياتك في صفحة الهبوط
    أنت لا تريد من الزائر أن يسقط نائمًا فور أن يتعامل مع صفحة الهبوط خاصتك، أليس كذلك؟

    المخاطرة بصفحة طويلة، بها الكثير من التفاصيل أنت تخاطر بالآتي:

    زائرك يرى رزم تتبعها رزم من النصوص، فيحجم عن القراءة فجأة، ولسان حاله يقول “كفانا ما قرأنها في كتب المدرسة والجامعة من مثل هذه العينات”، ثم يضغط على زر العودة إلى الخلف، أو مغادرة صفحتك.
    يسقطوا نائمين – حرفيًا – من الملل، وتسقط رؤوسهم على لوحة المفاتيح، وعلى زر العودة إلى الخلف بالتحديد.
    أيًا كان ما يحدث .. لقد فقدتهم بهذه الطريقة يا صديقي.

    ستيف كروج (كاتب محترف عن قابلية الاستخدام Usability وصاحب كتاب “لا تدعني أفكر” وكتابه هذا علامة فارقة في صناعة صفحات الهبوط) ولصياغة ما قاله في كتابه القيم عن طول صفحات الهبوط، أنه بعد أن تصنعها يجب أن تقسمها إلى نصفين .. والنصف المتبقى، قم بحذف 50% منه .. نصيحة غير تقليدية، ولكنها عظيمة ورائعة في تطبيقها.

    الخطأ رقم 7: أنت أخبرنا به! ما رأيك؟
    حسنًا .. الآن وبعد أن أصبح لديك قائمة تحذيرية بما لا يجب أن تقوم بفعله، تستطيع بدء ملحمتك الخاصة في صفحة الهبوط القادمة. ربما تجد بعض التصميمات المبهرة في موقعنا على تسويق صفحات .. أعتقد أنها ستكون ملهمة بالنسبة لك، هذا بالطبع إن لم تفضل الاستثمار المباشر فيها.

    في النهاية، لا تقل أني لم أحذرك …. حظ سعيد.

    مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking


      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة يناير 20, 2017 8:44 am